بعد عودتي من المباراة , توجهت فورا ً إلى المسبح لأخذ حماما ً سريعا ً بداخله , فما زلت حتى الآن أكره تلك الحمامات المغلقة ..
ثم صعدت لتناول الوجبة الخفيفة : لا شيء مميز / قطع من الخبز المحمص المدهونة بالمُربى الذي أحب : البرتقال دون قِطع برتقال .. صافية كالعسل .. , و كوب من الشاي الساخن , إضافة ً إلى وجبة معرفية لذهني , رواية : الحرب و السلم .. بالمناسبة , لا يوجد لدي خادم... فلا تذهبنّ أذهانكم إلى أن هناك من حضّر لي هذا الفطور ... لم تذهب ؟ جيد ..
بعدها توجهت إلى كرسي الاستلقاء المواجه للمسبح , لأحصل على غفوة قصيرة بينما النسمات تتلاعب بأوراق الأشجار التي تحيط به ..
من المهم جدا ً أن تقرأوا "الحرب و السلم " ...
بعد ساعة و نصف نهضت و توجهت إلى المرآب لأحضر دراجتي , فقد وعدت " هايدي " أن أتناول الغداء معها بعد ساعتين من الآن , فبعد موت جدّها ... و عزوفها عن الزواج , أضحت وحيدة .. المسكينة .
في الطريق مررت بمنزل "ريمي" لاصطحابها معي ... مممم .. أراكم تستغربون ! ألم أخبركم البارحة أن عقد قراني عليها سيكون الأسبوع المقبل ؟ .. لا؟؟ كيف ذلك ! .... فرنسا كلها تعلم و أنتم لا !؟ عارٌ عليكم ... و تقولون انكم أصدقائي ؟! ...
فعلا ً لا تستحقون التتمة ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هل تعلم؟
أنا الشخصية الخيالية الوحيدة القادرة على قراءة تعليقات الحقيقيين ..